وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه صرّح السيد كمال خرازي يوم الأحد خلال كلمة ألقاها في المؤتمر الوطني للسياسة الخارجية والعلاقات الخارجية: إنّ وضع النظريات حول المُثُل وطرائق تحقيقها يُعدّ أحد التحديات التي لا تزال قائمة، ولأننا لم نتمكن من وضع نظريات خاصة بنا لحكمنا في ضوء المعرفة السياسية المتوفرة لدينا، بما في ذلك في مجال السياسة الخارجية، فقد أصبح هذا الأمر مشكلة كبيرة للبلاد، وتسبب في مشاكل على الصعيدين الدولي والمحلي.
وأوضح قائلاً: إنّ ما يُدرّس في جامعاتنا مُصاغ في الغرب ولا يُناسب ظروف مجتمعنا وبلدنا. أي أننا نحتاج إلى نظريات تُفسّر الثورة والعلاقات الخارجية، وأن نكون قادرين على العمل بموجبها. لقد اتخذنا إجراءات دون الالتفات إلى هذه النظريات.
وتابع خرازي: لقد دخلنا مجال السياسة الخارجية بشكل تجريبي، وكنا بحاجة إلى أدوات نظرية تُبيّن كيفية تحقيق المُثُل. هذا تحدٍّ هام لا يزال قائمًا. على الخبراء والأصدقاء الموجودين هنا التفكير مليًا، لا سيما مع تبيّن عدم جدوى النظريات الغربية.
كما صرّح خرازي: هذه ضرورة ملحة، بالنظر إلى احتياجاتنا، وثقافة بلدنا، وثقافة المنطقة، فما هي النظرية التي يمكن أن تقودنا إلى الهدف؟
مؤكدًا على أن "أولويتنا القصوى يجب أن تكون جيراننا"، أشار إلى: ربما لم تكن هذه أولوية من قبل، فقد ارتكبنا أخطاءً كثيرة في هذا المجال، ويجب تصحيحها. كان ينبغي أن تجد ثورة العراق، بجلالها ومبادئها، مكانًا في قلوب الآخرين. وقد حدث هذا في أماكن كثيرة. لماذا يتحدث العراقيون عن الثورة؟ لأنهم يُدركون قيمة الثورة، ومبادئها، والاستقلال.
وقال: "ينبغي أن تكون العلاقات مع الجيران من أولوياتنا. فمن أجل الحفاظ على استقلال البلاد في وجه القوى العظمى، ندافع عن الاستقلال. وفي مجال العلاقات الخارجية، يجب مراعاة الحفاظ على الاستقلال ومقاومة البلطجة وتطوير العلاقات مع الجيران".
/انتهى/
تعليقك